السيد نعمة الله الجزائري
608
زهر الربيع
ثمّ خرجت واغتسلت بالماء ورجعت إليّ وبركت على رأسها وجعلت متنها إليّ ورفعت عجزتها وعلت منكبيها وريّقت باب استها بيدها وأخذت ذكري فدلكت به استها ساعة ثمّ أولجته ، وعاطتني الرّهز وتحركت ونخرت نخيرا عاليا وعاملتها برهز صلب حتّى صببته فيها فلمّا قمت قالت هذا التّركي . ثمّ خرجت إلى الماء واغتسلت بالماء ورجعت إليّ فبركت وريّقت شرجها ثمّ قالت أولجه بعنف ففعلت وكنت أرى رأسه على باب استها ثمّ أدفعه بقوّة وأخرجه كذلك وكنت أسمع لجحرها عطيطا عاليا كالنّخير فلم أزل كذلك حتّى صببت فقلت لها ما هذا قالت هذا بعج الحرار . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء ورجعت إليّ واستلقت على جنبها الأيمن ، ورفعت رجلها اليسرى ثمّ ريّقت شرجها وأخذت ذكري بيدها فاولجته إلى أصله في استها ثمّ قالت ضع رجلّي اليسرى على عاتقك اليمنى وأزحمني بقوّة وأرفع أيرك بأستي باشدّ ما يكون ففعلت ، حتّى صببته فيها فقلت لها ما هذا قالت هذا الخفّي لأنّ إحدى الخفّين على عاتقك والأخرى على الأرض . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء ورجعت إليّ فانبطحت وقالت ألق بطنك على ظهري وأولجه بقوّة وأخرجه بقوّة وردّ في كلّ رهزتين ففعلت فكنت أسمع استها يقول بق بق فقلت لها ما هذا قالت للين الموضع بكثرة الرّيق ، ثمّ قالت هذا البقي . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء ورجعت إليّ فبركت أحسن ما يكون من البرك وتفتحت جدّا حتّى انفرجت اليتاها انفراجا شديدا وريّقت شرجها وريّقت ذكري كلّه إلى أصله ثمّ وضعت رأسها على باب استها ولم تزل تدلك شرجها بأيري ، حتّى لان ثمّ قالت إذا أنت أولجته فقم قائما دون الانتصاب ، حتّى يكون في ساقيك بعض الانحناء ثمّ أولجه بقوّة وأخرجه إلى فوق بقوّة فإنّه باب من أبواب النيك في الاست وليس يستمع النّاس بنيك ألذّ منه وأكثر الرّيق بين كلّ رهزتين وأدر به بين الأليتين أحيانا حتّى يلين الشرج وما حوله ففعلت فكنت أراه إذا دخل كأنّه في تنّور أو أتوان حمّام فإذا أخرجته إلى فوق ، سمعت لغارها صوتا كالّذي يقول بخ بخ فإذا هي سمعت ذلك نخرت وزفرت وأخرجت لسانها ، تتلطّط فاستطبت ، ذلك فقلت لها ما اسمه قالت البخي .